الجمعة، 14 سبتمبر، 2012

آمين >>>



آمين صداحة في أروقة القدس كلها ، معبقة بعبير سوق العطارين بلا استثناء ، برائحة القهوة المرة والقطايف ، من حناجر مقدسية ...
آمين وجلة مخصبة بدموع خاشعة من مدينة عريقة نُوّرت بخير خلق الله وطُهّرت بدماء سيد الشهداء  ...


آمين جمعت عشرات الجنسيات واللغات ومختلف الألوان على صوت واحد ، أمام مكعبة برداء أسود فاتن ...


آمين متضرعة بعد دعوة تقشعر لها الأبدان بأصوات متهدجة تتخللها الدموع والتنهيدات السورية صابرة ... سبقتها
آمين ثورية ، بألوان العلم المصري ، بأكثر من مليوني صوت متحدة ...


كلما سمعت هذه الـ آمين المهيبة المسلمة بكل ما في كلمة الإسلام من معانٍ عظيمة زارني التفاؤل وإحتضنني الأمل ...
فهذة الكلمة الجماعية الرهيبة .. فقط من يستطيع إقناعي أننا سنتحد يوما ما ...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق